سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
484
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عبد الله بن سلام . . . : ان موسى قال : يا جبرئيل ! هل ينام ربّك ؟ فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا ربّ ! إن عبدك موسى ( عليه السلام ) يسألك هل تنام ؟ فقال الله : يا جبرئيل ! قل له : فليأخذ بيده قارورتين ، وليقم على الجبل من أول الليل حتّى الصبح ، فقام على الجبل وأخذ قارورتين ، فصبر ( 1 ) ، فلمّا كان آخر الليل غلبته عيناه ، فسقطتا فانكسرتا ، فقال : يا جبرائيل ! قل لعبدي : لو نمت لزالت السماوات والأرض . ( 2 ) انتهى . پس كمال عجب است كه خود چنين روايات مزخرفه را روايت [ كنند ] - كه دلالت دارد بر آنكه - العياذ بالله - حضرت موسى ( عليه السلام ) را علم به عدم جواز نوم بر حق تعالى حاصل نبود ، حال آنكه تنزه حق تعالى از نوم بر أدنى سفيهى پوشيده نخواهد بود ، فضلا عن النبي المعصوم المبعوث لهداية الخلق ; - وبر شيعه به روايت حديثي كه به زعمشان دلالت بر عدم علم حضرت موسى ( عليه السلام ) به تنزه حق تعالى از قرب وبعد مكاني دارد - حال آنكه أصلا بر آن دلالت ندارد - زبان طعن وتشنيع دراز كنند ! واگر به اين جواب مُسكت - كه به طريق ترقى ذكر كردهايم - قناعت نكنند ، وبدون اينكه همان روايت كه مخاطب از كتب شيعه نقل كرده ، از طرق أهل سنت اثبات نكنيم ، زبان تشنيع در كأم نكشند ، اينك بحمدالله تعالى
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فصر ) آمده است . 2 . الدرّ المنثور 5 / 254 - 255 .